رفع كفاءة الإنفاق لتحسين المستوى المعيشي.. معاون وزير الشؤون الاجتماعية: آلية الدعم ستختلف خلال 4 إلى 5 أشهر ومسارات جديدة للانطلاق
عين سورية
على دراسة ومراقبة موضوع الدعم من وجهة نظر المستفيد أي “المواطن”، وذلك انطلاقاً من العدالة الاجتماعية التي تحدث عنها السيد الرئيس بشار الأسد وبالتالي جرى العمل على تحويل هذه الرؤية إلى أدوات وبرامج لخدمة المستفيد.
لا تخل عن الدعم
وحول التوجسات والمخاوف التي قدر تتردد في ذهنية البعض ومنها ما يتعلق بالتخلي عن الدعم، أكد الدبش أن الدولة لم ولن تتخلى عن حق المواطن الدستوري في الحماية والعدالة الاجتماعية، لذلك فإن حاملي بطاقات الدعم حالياً مستمرون في الحصول عليه.
الدعم النقدي وفق المخصصات الحالية
وقال: “أي شخص يحمل بطاقة دعم ويستحق الدعم بناء على الوضع الحالي ومخصص له عدد معين من ربطات الخبز، سيحصل عوضاً عنه على قيمته نقداً سواء استجرها أم لم يستجرها، والهدف من ذلك إيصال المخصصات الحكومية للحماية الاجتماعية لتحسين مستوى المعيشة للمستحق النهائي دون تدخل بكيفية تصرف المواطن بمخصصاته، وله كامل الحرية في التصرف بها كما يشاء”.
وفر في الميزانية
وفيما يخص آلية دعم الخبز أوضح أنه إعادة رؤية جديدة لدور الدولة وآلياتها وعلاقتها وعقدها الاجتماعي مع المواطن، وهو بمثابة تفويض وثقة متبادلة، فمن خلالها سيتحقق وفر في الميزانية مع بقاء حصة المواطن ثابتة كما هي، وعليه الحكومة لن تدخر جهداً لإيصال الدعم إلى مستحقيه بكل الطرق، وهي ملتزمة بأشكال الدعم القائم على مستوى التربية والتعليم والصحة والكهرباء والماء والخبز.
وبحسب الدبش لا بد من التمييز بين أشكال الدعم وبين تحويله من عيني إلى نقدي في مادة الخبز لأن الغاية ليست التخفيض في الإنفاق، وإنما الوصول إلى كفاءة استخدامه بحيث يصل إلى مستحقيه للتخفيف بشكل تدريجي من حالة الفساد الموجودة في عملية إنتاج وبيع الخبز، ولا سيما أن سياسات الدعم الحالية غير كفوءة لأنها تستهدف المادة، ولا تستهدف مستحقي الدعم ما يؤدي إلى تحميل الدولة أعباء مالية كبيرة تنعكس بشكل سلبي على الوضع الاقتصادي.
ويرى أنه لابد من وجود آلية مختلفة مستقبلاً لمقاربة هيكلة ملف الدعم عبر تحديد المجالات التي سيستمر الدعم فيها، والمجالات الأخرى التي ستختلف آلية الدعم فيها بهدف الوصول إلى الكفاءة والتوفير، وتخفيض العجز في ميزانية الدولة لإنفاقه في مجالات أخرى يحتاجها المواطن.
الخبز ومازوت التدفئة والغاز المنزلي
وحول تساؤل صحيفة الثورة عن إمكانية تطبيق آلية الدعم الجديدة على مواد أخرى غير الخبز قال: إن تحويل الدعم من عيني إلى نقدي لا يصلح في كل أشكال الدعم، فاليوم انطلقنا بموضوع الخبز، ويمكن أن تشمل الآلية الجديدة في المرحلة المقبلة مازوت التدفئة والغاز المنزلي، لكنها لا تصلح في موضوع الكهرباء والمياه أو الصحة.
ونوه إن آلية تحويل الدعم من عيني إلى نقدي ستنعكس بشكل إيجابي على المواطن، وستقلل من عمليات الهدر في كميات الخبز والدقيق، لافتاً إلى أن المبلغ النقدي الذي سيحول إلى الحساب المصرفي المرتبط بكل بطاقة إلكترونية، هو الفارق بين سعر ربطة الخبر المحدد وبين سعر التكلفة الذي سيصل إلى سعره النهائي بالتدريج.
وفق قواعد و بيانات
وحول فيما إذا كانت الدراسة لآلية الدعم الجديدة وافية، أوضح إن الحكومة وكل المؤسسات المعنية قاموا بدراسة هذه الآلية بناء على قواعد وبيانات تم تحديدها،بما يساهم في تحسين كفاءة الإنفاق الحكومي وإيصال الدعم إلى مستحقيه بالشكل الأمثل لتحسين الوضع المعيشي للمواطنين.
الثورة