عين سورية
انطلقت اليوم فعاليات منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2024 في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية، بحضور شخصيات سياسية ودبلوماسية واقتصادية من مختلف دول العالم، وبمشاركة سورية برئاسة وزير المالية كنان ياغي وسفير سورية في روسيا الاتحادية بشار الجعفري.
ويحمل الموضوع الرئيسي لبرنامج العمل الكامل لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي شعار “أساس عالم متعدد الأقطاب هو تشكيل نقاط نمو جديدة”.
وقال الوزير ياغي في تصريح لـصحيفة الوطن: يبحث المنتدى الذي يعقد تحت عنوان “أساس العالم المتعدد الأقطاب هو تشكيل نقاط نمو جديدة” على مدى ثلاثة أيام القضايا الاقتصادية الرئيسة والتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي كالقضايا المتعلقة بالأمن الغذائي العالمي، التجارة الرقمية، والخدمات المصرفية والمالية كأحد محركات التنمية الدولية.
وأكد الوزير ياغي أن المنتدى يعد منصة مهمة لتبادل الآراء والخبرات بين صناع السياسة، والمسؤولين وممثلي قطاع الأعمال من مختلف دول العالم.
ولفت ياغي إلى أن الوفد شارك في الجلسات الافتتاحية للمنتدى، كما سيتم عقد مجموعة من اللقاءات مع وزراء وممثلي الدول العربية والصديقة المشاركة في المنتدى لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية ومجالات تطويرها.
وأشار الوزير إلى لقائه وفداً من إدارة معهد أبحاث الاقتصاد العالمي والسياسات الدولية في روسيا الاتحادية وبحث العلاقات الاقتصادية السورية الروسية المشتركة وتعزيزها وتشجيع الاستثمار الخاص بين البلدين.
وأوضح وزير المالية أن الحرب الكونية على سورية تضمنت استهدافاً ممنهجاً لركائز الاقتصاد الوطني، وقال: إننا حالياً في بداية مرحلة التعافي رغم المنعكسات السلبية للأزمة على الواقع الاقتصادي.
وأشار ياغي إلى تقديم عرض لمحفزات الاستثمار في سورية والإعفاءات والتسهيلات الكبيرة التي يتم تقديمها للمستثمرين، بالإضافة إلى البرامج الحكومية لدعم الإنتاج والتصدير وتبسيط الإجراءات وتحسين الخدمات المالية.
وأكد ياغي ضرورة بيان وإيصال حزمة المحفزات الاستثمارية الموجودة في سورية أمام المستثمرين الروس وتزويدهم بالمعلومات حول القوانين والأنظمة مع التركيز على ضرورة اللقاء والحوار المباشر بين رجال الأعمال السوريين والروس ومناقشة كل القضايا ذات الصلة بتطوير التبادل التجاري بين سورية وروسيا.
من جانبه أوضح معاون مدير عام معهد أبحاث الاقتصاد العالمي والسياسات الدولية سيرغي أفونتسيف أن مناقشة مختلف الجوانب الاقتصادية والتطورات في الاقتصاد السوري لا تخدم فقط الأهداف البحثية وإنما تسهم أيضاً في تعزيز استثمارات الشركات الروسية في سورية، لافتاً إلى حاجة المستثمرين الأجانب بشكل عام والمستثمرين الروس بشكل خاص، بالإضافة إلى معرفة المزيد عن الاقتصاد السوري والقطاعات الواعدة فيه ومعرفة محفزات الاستثمار والقوانين الناظمة له.
وتم الاتفاق على متابعة التواصل بين الوزارة والمعهد من خلال المركز الثقافي الروسي لتقديم كل التوضيحات القانونية والمالية للمستثمرين الروس بما يخدم تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
ويعد المنتدى منصة فعالة لتبادل الآراء والخبرات بين صناع السياسة والمسؤولين وممثلي قطاع الأعمال من مختلف دول العالم، ويبحث الحدث القضايا الاقتصادية الرئيسة والتحديات التي تواجه روسيا والأسواق الصاعدة والعالم ككل.
الوطن