يزخر الدوري السوري بكثير من الأحداث والمشاهد المؤثرة والقضايا الساخنة، عبر تاريخه، من أبرزها الانتقالات العكسية بين فرق المدينة الواحدة.
ومن أبرز الديربيات في سوريا، مواجهة الاتحاد والحرية في حلب، والكرامة والوثبة في حمص، وتشرين وحطين باللاذقية والجيش والوحدة بدمشق، وفي حماة بين الطليعة والنواعير.
يرصد أبرز الانتقالات العكسية بين قطبي مدينتي حلب وحمص، والتي ساهمت في زيادة حدة المنافسة.
منافسة شرسة
يشهد ديربي حلب إثارة كبيرة ومنافسة شرسة، والفوز في المباراة كان يعادل التتويج بلقب الدوري، ولذلك كانت المباراة تحظى باهتمام رسمي وإعلامي وجماهيري كبير.
أهم الصفقات العكسية كانت انتقال كمال ورد، أفضل لاعبي حلب الأهلي “الاتحاد حالياً” للعربي “الحرية حالياً” وكان ذلك عام 1969.
وسبق انتقال كمال ورد، خطف العربي إبراهيم فلاحة من حلب الأهلي، عام 1968، فيما وقع إسماعيل كفا للحرية عام 1970، وسط استغراب كبير من أنصار الاتحاد.
فيما انتقل مأمون مهندس من الحرية للاتحاد عام 1982، بعد جهد كبير من المدرب فاتح ذكي، وكان صفقة ناجحة بكل المقاييس فساهم بالتتويج 3 مرات بلقب الكأس.
وفاجأ سمير ليلى حارس المرمى الجميع بانتقاله للحرية، وبعد سنوات نجح الاتحاد بخطف نجوم الحرية فتعاقد مع محمود أمنة وعلي الشيخ ديب، فيما انتقل قبل موسم المدافع عمر حميدي للحرية.
إثارة كبيرة
وتبادل قطبا مدينة حمص، الكرامة والوثبة، خطف النجوم، فالأول ضم لاعبي الوثبة غسان شقرا وإياد مندو وعمر سويد، فيما رد الوثبة بخطف فواز شاهرلي.
وفي السنوات الأخيرة كان فادي مرعي حارس المرمى من أبناء الكرامة ولعب للفريق الأول، لكنه انتقل للوثبة وتكرر السيناريو مع حمود الحمود.
ورحل منهل كوسا من قواعد الكرامة للوثبة، ولعب محمد كروما لعب للكرامة في الموسم الماضي ومثل فهد عودة الوثبة.
وشارك أنس بوطة لاعب الوثبة لموسم مع الكرامة بعد عودته من تجربة احترافية في عمان.
فيما لعب عدي للوثبة، الذي يمثله حاليا حارس المرمى حسين رحال وهو من أبناء الكرامة.
المصدر : الكوورة