جريدة الكترونية اقتصادية منوعة

معاون مدير صحة دمشق: آليات محددة للتعامل مع حالات كورونا 5 أجهزة تحليل بي سي آر قادرة على إجراء 100 تحليل يومياً

15

نشرت وزارة الصحة على صفحتها الرسمية على فيسبوك (وزارة الصحة- المكتب الإعلامي) عن التحاليل المخبرية الخاصة بالكشف عن إصابات فيروس كورونا المستجد ولدى توجهنا للمكتب الإعلامي متسائلين عن آلية إجراء هذه التحاليل ليتم توجيهنا للتواصل مع معاون مدير صحة دمشق الدكتور أحمد حباس، وهو طبيب حائز على شهادة الدراسات العليا في الطب المخبري، وعضو في الفريق المسؤول عن الاستجابة السريعة لرصد وتتبع حالات كورونا في مدينة دمشق، فأفادنا رداً على تساؤلاتنا:
تعمل وزارة الصحة وفق آلية محددة للتعامل مع حالات كورونا، وتضمن الآلية تعاريف قياسية تعتمد عليها الإجراءات النوعية وفق هذه الآلية أو (البروتكول).
التعاريف القياسية وهي: الحالة المشتبهة: وهي مريض يشكو من أعراض مرض تنفسي حاد (حرارة مع عرض واحد على الأقل من الأعراض الأخرى (مثل السعال وصعوبة في التنفس)، دون وجود سبب آخر للتظاهرات السريرية (التهاب لوزات قيحي أو ما شابه) مع وجود قصة سفر أو تواجد، أو إقامة في بلد أو منطقة تم فيها الإبلاغ عن سراية محلية لفيروس كورونا المستجد COVID-19 خلال 14 يوماً السابقة لبدء ظهور الأعراض.
أيضاً الحالة المشتبهة قد تكون لمريض يشكو من أي مرض تنفسي حاد وكان على تماس مع حالة مؤكّدة أو محتملة (سيأتي تعريفهما لاحقا) خلال 14 يوماً السابقة لبدء ظهور الأعراض.
وقد تكون الحالة المشتبهة أيضا حالة مريض مريض يشكو من عدوى تنفسية حادة (حرارة مع علامة واحدة على الأقل من الأعراض أو العلامات لمرض تنفسي، مثل السعال وصعوبة في التنفس). ولكن بشدة تتطلب قبول بالمستشفى وبدون مسببات مرضية أخرى تفسر هذه الأعراض السريرية الشديدة.
أما الحالة المحتملة فهي حالة مشتبهة كانت نتيجة الفحص المخبري لفيروس كورونا المستجد COVID-19 غير حاسمة (تتطلب وقتاً لإعادة الفحص)
وبالنسبة للحالة المؤكدة: شخص تم تأكيد إصابته مخبرياً بداء كورونا المستجد COVID-19، بغض النظر عن العلامات والأعراض السريرية.
والمخالط: هو شخص يقوم برعاية مباشرة لمرضى داء كورونا المستجد COVID-19 دون ارتداء لوسائل الوقاية الفردية أو شخص تواجد في نفس البيئة الملاصقة لمريض داء كورونا المستجد COVID-19 (مكان العمل، مكان الدراسة، الأسرة أو أي مكان للتجمع). أو مسافر مع مريض مصاب بداء كورونا المستجد COVID-19 وعلى مسافة (1 متر) في أي نوع من وسائل النقل وذلك خلال فترة 14 يوماً السابقة لبدء ظهور الأعراض لدى الحالة قيد النظر.
الإجراءات النوعية
وعلى صعيد الإجراءات النوعية التي ينبغي القيام بها عند اكتشاف الحالات اضاف معاون مدير صحة دمشق: يقوم الأطباء والعاملين الصحيين سواء في المشافي أو المراكز الصحية أو العيادات عند اكتشاف الحالات المشتبهة التي تتوافق مع التعريف القياسي السابق باتباع ما يلي:
الاحتفاظ بالمريض في غرفة خاصة بعيداً عن بقية المرضى، ويتم إعطاؤه كمامة واقية فوراً، ثم يتم إبلاغ وزارة الصحة (مديرية الصحة في كل مدينة –شعبة الأمراض السارية) عبر الخطوط الساخنة المعلن عنها عبر وسائل الإعلام الوطنية، والتي تقوم بأخذ عينة من الحالة لاختبار الحمض النووي الفيروسي PCR (مسحة أنفية أو بلعومية). ثم تنقل الحالة المشتبهة إلى المشفى المخصص للعزل في حال كانت أعراضها تتطلب قبول المشفى، أو نقلها إلى مكان الحجر الصحي المخصص إن لم تكن، مع اتباع إجراءات الوقاية اللازمة أثناء النقل، ويجب إبقاء الحالة المشتبهة في مكان العزل أو الحجر ريثما تصدر نتائج التحاليل المخبرية اللازمة، ولا يتم تخريج الحالة قبل ذلك.
ويتم وضع الحالات المشتبهة، والتي لم تؤكدها بعد نتائج الفحص المخبري كلٌّ على حدة في غرفة منفصلة، بينما يمكن معالجة الحالات المؤكدة في نفس الغرفة، وفي حال كانت النتائج المخبرية (PCR) سلبية، وكانت المظاهر والقصة السريرية منطبقة بشدة، يتم إعادة إجراء الفحص المخبري (بمسحة جديدة).
بينما يتم إبقاء الحالات المؤكدة في أماكن العزل والحجر إلى حين سلبية اختبار الــ (PCR) وذلك لمرتين متتاليتين بفاصل 24 ساعة بين كل اختبار وتتابع بعد التخريج إلى الحجر المنزلي لمدة 14 يوماً من قبل فرق الترصد، ومتابعة كل المخالطين (حسب التعريف القياسي المذكور سابقا) للحالات المؤكدة في أقرب وقت من قبل فرق التقصي الوبائي، وإجراء اختبارات كشف الحمض النووي PCR للذين كانوا على اتصال وثيق مع الحالة المؤكّدة.

يذكر أن المكتب الإعلامي في وزارة الصحة كان قد أشار على صفحته في الفيسبوك أن التحاليل المخبرية الخاصة بالكشف عن إصابات فيروس كورونا المستجد مجانية. ويضم مخبر الأمراض الطارئة والأوبئة بدمشق خمسة أجهزة تحليل بي سي آر قادرة على إجراء أكثر من مئة تحليل يومياً لعينات من أشخاص مشتبهة إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، و هناك مخابر في اللاذقية وحلب وحمص.
ويتم أخذ العينات من قبل فرق الترصد في المحافظات وكوادر المشافي والمراكز الصحية وهي عبارة عن مسحات أنفية بلعومية أو فموية بلعومية، والتي تبقى صالحة للتحليل بعد أخذها من الشخص المشتبهة إصابته حتى اثني عشر يوماً حسب توصيات منظمة الصحة العالمية، كما يمكن أخذ مسحة من شخص متوفي.
أما مدة تحليل الكشف عن الإصابة بالفيروس تستغرق أكثر من 5 ساعات
في حال كانت النتيجة إيجابية أي توجد إصابة يعاد التحليل في مرحلة أخرى تسمى مرحلة التأكيد للتثبت من دقة النتيجة.

 

المصدر: تشرين